ARA News / آينور محمد – إيفانا عبد الحليم – عامودا
إثر موجة النزوح الأخيرة من مدينة الحسكة إلى مدن المحافظة شمال شرقي سوريا، كان للنازحين شكاوى تكاد لا تنتهي، ولعل «الاستغلال هي المصيبة الأكبر من النزوح»، على حد تعبير العديد ممن التقتهم ARA News.
استغلال مادي
«خمسة عشر ألفاً هو آجار غرفة من الطين في عامودا، لأحد النازحين من الحسكة»، هذا ما أكدته لـ ARA News الناشطة نالين خلو من في عامودا، كذلك «أربعة آلاف ليرة سورية أجرة التكسي من منطقة لأخرى ضمن مدينة عامودا نفسها، طالبنا بها أحد السائقين، لكننا رفضنا ذلك وتابعنا طريقنا سيراً على الأقدام»، هذا ما سرده لـ ARA News ريدور أحمد، أحد النازحين من الحسكة في عامودا.
بينما تحدث عدنان إبراهيم أحد المدنيين في عامودا، «خمسين ألف ليرة سورية تقاضاها أحد السائقين، أجرة نقل لمنزل من الحسكة إلى عامودا، وهذا مبلغ كبير جداً لو لم يكن الإنسان مضطراً لما قام بدفعه».
فيما «بادر عدد من أصحاب الحافلات والسيارات بنقل من تبقى من المدنيين الذين لا يملكون وسائط نقل، وكانوا خرجوا إلى أطراف المدينة سيراً على الأقدام، ليقلوهم إلى عامودا»، وفقاً لشهادات بعض النازحين لـ ARA News.
ارتفاع الأسعار وتفاقم الأزمة
بالرغم من الأزمة الاقتصادية التي تشهدها المناطق الشمالية الشرقية في سوريا، بسبب حجز تنظيم الدولة الإسلامية للشاحنات الوافدة من الداخل السوري إليها، ولأن «طبيعة شهر رمضان تقتضي رفع أسعار معظم المواد الغذائية، فمع لجوء المدنيين من الحسكة إلى قامشلو ازدادت الأسعار ارتفاعاً أكبر مما هو عليه».
سميرة محمود مدنية من قامشلو تحدثت لـ ARA News «اليوم قمت بشراء اللحم، وكان سعر الكيلو غرام (2.250) ليرة سورية، وحين سألت البائع عنه تحجج بالعدد الهائل من النازحين في قامشلو ، وإن الحركة الاقتصادية بين الحسكة والمدن التابعة لها قد توقفت بشكل كبير».
ويبقى المواطن في سوريا بين عمليات اللجوء والخطر الأمني المحيط به من جهة، وبين الغلاء المعيشي والحصار الاقتصادي الذي يضعف حيلته من جهة أخرى.
The post نازحو الحسكة يشتكون من ‹الاستغلال› وارتفاع الأسعار appeared first on آرانيوز.
مصدر آرانيوز
اقرأ المزيد







