الأربعاء، 23 مارس 2016

آثار إحصاء 1962 الاستثنائي في الحسكة لا زالت تطال الكرد والعرب

Muhammad Ali

ARA News / قهرمان مستي – الحسكة

لا زال الآلاف من المواطنين في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، غير مسجلين في السجلات المدنية السورية(مكتومي القيد) ولا يحملون أية وثيقة تثبت شخصيتهم، وهذه القضية هي من إفرازات الإحصاء الاستثنائي الذي أجري في محافظة الحسكة عام 1962، وجرد على إثره الآلاف من الكرد من الجنسية السورية، كما طالت آثاره عدداً من المكون العربي أيضاً.

بهذا الصدد، عبدلله أحمد الخلف، (مكتوم القيد) من قرية خربة الياس ومن المكون العربي بريف الحسكة، قال لـ ARA News  «نحن مكتومي القيد بسبب إحصاء عام 1962، فوالدي كان مختلاً عقلياً ولم يسجله أحد، ونتيجة هذا الخطأ الآن أصبح عددنا 70 فرداً، ونحن محرومون من كل شيء كالدراسة والوظيفة وحق التملك، ولا نستطيع قيادة السيارات لأننا محرومون أيضا من شهادة السواقة، وحتى لا نملك عداداً للكهرباء بإسمنا».

تابع الخلف «عدد المكتومين المسجلين لدى دائرة نفوس الحسكة 12000 شخص، ونقوم بطلب إعادة الجنسية لنا منذ ثلاث سنوات، ولكن المعاملة تذهب إلى دمشق وتعود دون موافقة».

كان الدولة السورية عام 1962، وفي إحصاء استثائي بمحافظة الحسكة، جرد الآلاف من أبناء المحافظة من الجنسية، وكانت الغالبية العظمى منهم من الكرد، وبعد اندلاع ‹الثورة› في سوريا عام 2011 قام النظام بإعادة الجنسية لهم ولأولادهم، ولكن لا يزال مصير الآلاف من مكتومي القيد من أبناء المحافظة مجهولاً.

The post آثار إحصاء 1962 الاستثنائي في الحسكة لا زالت تطال الكرد والعرب appeared first on آرانيوز.



مصدر آرانيوز

اقرأ المزيد


0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More