Welid Omer
http://bit.ly/1WgTqkY
قامشلو:
أبٌ يَتَكَبرُ على جِراحه
يحاولُ جاهدا
ان يرممَ قلبه المكسور
فما زال الوطن بحاجة
الى قلب شريف
لينام فيه
و يعلم انه
مع كل هذا الكم من
........الحـــــــــزن منتصر
اسطنبول:
رجلٌ مع زوجته و ولدين
قد صار له ما يزيد عن العام
وهو يبرم بهم
في ساحة اقصراي
بحثا عن مهربٍ ذو ضمير
اخيرا قرر ان يركب البحر
ويمضي......
فــــــكل الطرق تؤدي الى الله
....
على شاطئ البحر
طفل حملته الامواج
لتلطم به ضمير العالم
و حشدٌ من الناس حوله
يلتقطون له بعض الصور
وهو لا يكترث بمن جوله
و يتابع نومه بهدوء
...اليونان
استراحة محارب
فقد مضى الكثيراليوم
وما بقي كثير ايضا
هنغاريا :
سيدة ترفس طفلا برجلها
تنتقم به
من هزيمة لقوات ملك المجر
امام السلطان سليمان
في سالف العصر و الزمان
...
نمسا:
شاحنة صامتة على قارعة الطريق
ارواح مقيدة في داخلها
بانتطار يدٍ تفتح الباب لها
لتمضي الى السماء بعيدا
عن وحشة الارض
أخٌ يواسي أخاه
ويقول له لا تحزن
ان الله معنا
أمٌ تحضن ابنتها
تقول لها لا تحزني
اني اراك تلبسين ابيضا
و هي تعلم انه الزفـــــــاف الاخير
...............
قاعة مؤتمرات في الوطن
احزاب اول مرة تسمع بها
و احزاب جاءت تعطي شيئا لا تملكه
اصوات المكبرات غطت ارجاء المكان
و لم يسمع الحضور بما جرى من حولهم
وما حدث في العالم
في ذاك المساء
وليد عمر
مصدر كوردنامه
اقرأ المزيد



0 التعليقات:
إرسال تعليق