Welid Omer
http://bit.ly/1ImSuIM

ماحصل في باريس هو نتيجة لظاهرة وكارثة تجتاح الشرق الاوسط وتتمدد كالسرطان دون رادع لما تمتلكه من اسباب الديمومة والقوة والارضية المهيأة في بلاد الشام (سوريا-العراق-لبنان)وان لم يتحد العالم لايقافه لن تسلم بقعة من الارض من شروره وشظاياه السامة بدأت القصة بمطلب هو حق طبيعي لكل انسان على وجه البسيطة (الحرية-الكرامة -الانسانية) فكانت الانظمة الفاسدة وبكل ماتمتلك من ادوات الابادة والقمع بالمرصاد لهم شعب يعيش ومنذ دهر تحت وطأة الفقر الجهل الجوع التخلف الحرمان القيود لاحول لها ولاقوة لن تستطيع مجابهة هذا الشر لوحدها لابد من تكاتف كل القوى الداعمة لحقوق الانسان منظمات ودول ان تقف بحزم امام انتشار هذا الوباء الكارثي على البشرية فبعد الدمار والتشرد والهجرة وكل اشكال الموت ماذا بعد هي حرب عالمية ثالثة بتعدادها واولى بنوعيتها وملامحها اوطان تباد جغرافيا ديمغرافيا بيولوجيا استبشر الشعب السوري بالاصدقاء لاعانتهم على ازالة اعتى نظام اجرامي عرفته البشرية والمنتج لهكذا منظمات واقتلاع جذور الفكر الشمولي الديكتاتوري لكن بدا واضحا اننا لم ندرك ابعاد القضية وتفاصيلها وهذا طبيعي لتغيينا القسري عن الحياة السياسية فكرا وممارسة ان الثورات التي قامت لم تستطع ان تغير الا الوجوه واعيد انتاج تلك الديكتاتوريات بالوان مختلفة ومكافحة الارهاب كانت احدى اهم اجندات ادامة الانظمة القامعة لشعوبها بتغيير مسار الصراع واتجاهه لقضية مكافحة الارهاب ودعوى مساعدة تلك الانظمة في القضاء عليه وهو ما ادى لتصاعد التطرف الجهادي بعمليات نوعية (لبنان -استنبول -باريس)وادت لاستقطابات حادة واحتقانات مذهبية وعرقية ادخلت الصراع على مفترق خطير من حرب اهلية تبدو ملامحها بقوة على الارض فكيف لمن يصنع الموت وينشره ان يكون طرفا في ايقافه ومشكلة الهجرة الاكثر الحاحا باتت عبئا على دول الجوار واوروبا بسبب تزايد عدد اللاجئين وتوافدهم كل ماسبق يستدعي لتكاتف جهود كل الدولية والاقليمية لايجاد الحلول الجذرية والسريعة ولن تتم الا بالقضاء على راس هذا النظام ورموزه ومؤسساته القمعية وكل داعميه ومموليه والا فالامور ستتصاعد وتتازم وتخرج من تحت السيطرة مهما ادعوا انهم قادرين على ايقافهم .
سوسن موسى
مصدر كوردنامه
اقرأ المزيد
0 التعليقات:
إرسال تعليق