الاثنين، 2 نوفمبر 2015

أكرم حسو لكوردنامه : من الواجب علينا جميعا في جميع أنحاء كردستان و المجتمع الدولي والانساني في العالم دعم حزب الشعوب الديمقراطية في وضع الدستور الجديد للبلاد

Welid Omer
http://bit.ly/20o4X51


كوردنامه : حزب دمرتاش اضاع فرصته الذهبيةً في الإنتخابات التركيا الماضية حيث كان بإمكانه أن يُصبح شريكاً للعدالة والتنمية في تشكيل حكومة إئتلافية ويكون له تأثير كبير على الحياة السياسية والعامّة في تركيا لكن بسسبب انه لم يستطع الخروج من عباءة ب ك ك فخسر 20 صوتاً وخسر مشاركته في الائتلاف الحكومي,هنا السؤال ما اسباب خسارة دمرتاس في هذه الانتخابات البرلمانية من وجهة نظر الادارة الذانية ؟
اولاٌ . برنامج حزب الشعوب الديمقراطي و خطاب السيد ديمرتاش اسس قاعده قوية للراي العام في تركيا بان هنالك شعوب تناضل من اجل هويتها ولغاتها وحقوقها . وان تركيا ليست بمعزل عن رياح التغير في حال اصرار اي طرف بتهميش الاطراف الاخرى لذلك فان مابين 7 حزيران و و1 تشرين الثاني معطيات وأحداث كثيرة وبمختلف المجالات عصفت بالعالم العربي والشرق الأوسط إجمالاٌ. وبالرغم من أن تركيا جغرافيا ليست من الإثنين إلا أنها ثقافيا وفكريا متداخله و متأثرة بهما و أيضا هي في محور التغير العالمي المؤثر في نشوء الشرق الأوسط الجديد . لذلك فأن إنتخابات الأول من نوفمبر وبعيداٌ عن عالم الأرقام . أعتبرت بنتائجها المعروفة سلفا الأنتخابات الأساسية والرئيسة لتركيا ولجميع شعوبها وبالرغم من الأنتصارالثاني والتاريخي لحزب الشعوب الديمقراطي في هذه الأنتخابات إلا أنه كان ممزوجا بآلم الخسارة الذي يجب أن يكون عامل قوة وإتحاد جديدين لنا جميعا لتكاثف الجهود ومواجهه المعركة الرئيسة لتحديد الهوية السياسية المستقبلية لتركيا في البرلمان .ومن جانب أخر أيضاٌ نرى بأن حزب العدالة والتنمية منيه بخسارة قاسية بالرغم من فوزه بتشكيل الحكومة لأنه لم يستطع تخطي حاجز ال 330 مقعدا هذا الحاجز الذي يجبره للتفاوض مع الجميع في البرلمان والذي كان قادراٌ على منحه حق طرح مشروعه الدستوري للاستفتاء الشعبي لو تجاوزه وبهذا الشكل كانت الشعوب التركية ستحرم مرة ثانيه في التاريخ من حقوقها لذلك يمكننا القول بان نتائج 7 حزيران و1 تشرين الاول هي نتائج تذكير للاطراف بعدم التجاهل للاخر وبعدم التقوي على الاخرين وبناءٌ على هذه الأسباب والأسس ومن الواجب علينا جميعا في جميع أنحاء كردستان و المجتمع الدولي والانساني في العالم دعم حزب الشعوب الديمقراطية ليكون شريكا فعالاٌ وأساسياٌ في وضع الدستور الجديد للبلاد يصون فيها حقوق جميع ابنائها على أسس الديمقراطية الحقيقة و المساواة الفعلية لتكون تركيا ملكاٌ لجميع أعراقها وأديانها ولغاتها وأفكارها وثقافاتها .اعتقد بانه حان الوقت لكي يقوم حزب الشعوب بدوره الرئيسي والمطلوب منه والا ينكمش في مقاعد البرلمان برفع الايادي ضد او مع بل يعمل ليلاٌ ونهارا ليعيد صياغة كتابة التاريخ من جديد وبشكل تشاركي مع الاطراف جميعا .


مصدر كوردنامه

اقرأ المزيد


0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More