Eli Umer
http://bit.ly/1Wrhb7T
.
سؤال من موقع كردنامه : كيف تقيم الادارة الذاتية الديمقراطية في ظل حالة تطبيق البند الأول من بيان اجتماع فيينا 2 والذي جاء فيه ( وحدة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وهويتها العلمانية أمور أساسية ) .
هل يتعارض واقع الادارة الذاتية الديمقراطية بكانتوناتها الثلاث ( الجزيزرة كوباني عفرين ) مع البند المنوه أعلاه ؟
الجواب : كل الشكر لكم :
في البداية أن ثورة روج افا استطاعت بوقت قصير وبالتفاف جميع المكونات حولها ان تصبح صاحبة مكتسبات وانتصارت تاريخية هذه المكتسبات تفعلت وترجمت ببناء والإعلان عن الادارة الذاتية الديمقراطية في روج افا هذه الإدارة التي تم التوافق عليها من قبل جميع المكونات هذا الاتفاق ترسخ بالاقرار بمبادءئ ميثاق العقد الاجتماعي والذي يوكد في مقدمته على ما يلي نحن شعوب مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية من كورد وعرب وبإرادتنا الحرة نعلن هذا العقد لتحقيق العدالة والحرية والديمقراطية وفق مبدأ التوازن البيئي والمساواة دون تمييز على أساس العرق أوالدين أو العقيدة أو المذهب أو الجنس، بهدف البلوغ بالنسيج السياسي والأخلاقي للمجتمع الديمقراطي إلى وظيفته المتمثلة بالتفاهم المتبادل والعيش المشترك ضمن التعددية، واحترام مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، وضمان حقوق المرأة و الطفل، وتأمين الحماية الذاتية والدفاع المشروع، واحترام حرية الدين والمعتقد. واحترام الحدود السورية ومواثيق حقوق الإنسان والحفاظ على السلم الأهلي والعالمي و تحقيقاً لمبادئ ميثاق العقد الاجتماعي، و بناء المجتمع الديمقراطي من خلال الإدارة الذاتية الضامنة للعدالة الاجتماعية، و إقامة مجتمع متمدن، فقد توحدت أهداف كل مكونات مجتمع الإدارة الذاتية الديمقراطية، من كرد وعرب و سريان وأرمن وشيشان وغيرهم على أساس قاعدة الوحدة في التنوع، واتفقت مع إرادة بقية مكونات الشعب السوري لتكون مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ضمن سوريا التعددية الديمقراطية كنظام سياسي وإداري للمجتمع وتجسيدا لهذه الإرادة و تحقيقا لهذه الأهداف، وضعنا و بينّا هذا العقد. . وينص في الماده الثالثة – الفقرة أ سوريا دولة حرة ديمقراطية مستقلة ذات سيادة، ونظامها برلماني اتحادي ديمقراطي تعددي توافقي وينص في الماده الثانية العشرة . ان هذه الإدارة تشكل نموذجا للإدارة الذاتية الديمقراطية في سوريا، و جزءاً من سوريا المستقبل التي يجب أن تتأسس على نظام اللامركزية السياسية، باعتبار أن النظام الاتحادي هو النظام السياسي الأمثل لسوريا، وتنظم العلاقة بين الإدارة والمركز على هذا الأساس وينص في الماده الثانية والتسعون الفقرة أ يضمن هذا العقد مبدأ فصل الدين عن الدولة لذلك فان ثورة روج افا متمثلة بالادارة الذاتية سبقت المجمتع الدولي الذي انعقد في فينا واتفق على وحدة سوريا واستقلالها وهويتها العلمانية وهذا مانسعى اليه الان لان جميع الشعوب في سوريا لها الحق في الحياة وفق اسس ديمقراطية وفق هوية علمانية وضمن دولة اتحادية فدرالية لجميع شعوبها
اكرم حسو : رئيس المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة
هل يتعارض واقع الادارة الذاتية الديمقراطية بكانتوناتها الثلاث ( الجزيزرة كوباني عفرين ) مع البند المنوه أعلاه ؟
الجواب : كل الشكر لكم :
في البداية أن ثورة روج افا استطاعت بوقت قصير وبالتفاف جميع المكونات حولها ان تصبح صاحبة مكتسبات وانتصارت تاريخية هذه المكتسبات تفعلت وترجمت ببناء والإعلان عن الادارة الذاتية الديمقراطية في روج افا هذه الإدارة التي تم التوافق عليها من قبل جميع المكونات هذا الاتفاق ترسخ بالاقرار بمبادءئ ميثاق العقد الاجتماعي والذي يوكد في مقدمته على ما يلي نحن شعوب مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية من كورد وعرب وبإرادتنا الحرة نعلن هذا العقد لتحقيق العدالة والحرية والديمقراطية وفق مبدأ التوازن البيئي والمساواة دون تمييز على أساس العرق أوالدين أو العقيدة أو المذهب أو الجنس، بهدف البلوغ بالنسيج السياسي والأخلاقي للمجتمع الديمقراطي إلى وظيفته المتمثلة بالتفاهم المتبادل والعيش المشترك ضمن التعددية، واحترام مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، وضمان حقوق المرأة و الطفل، وتأمين الحماية الذاتية والدفاع المشروع، واحترام حرية الدين والمعتقد. واحترام الحدود السورية ومواثيق حقوق الإنسان والحفاظ على السلم الأهلي والعالمي و تحقيقاً لمبادئ ميثاق العقد الاجتماعي، و بناء المجتمع الديمقراطي من خلال الإدارة الذاتية الضامنة للعدالة الاجتماعية، و إقامة مجتمع متمدن، فقد توحدت أهداف كل مكونات مجتمع الإدارة الذاتية الديمقراطية، من كرد وعرب و سريان وأرمن وشيشان وغيرهم على أساس قاعدة الوحدة في التنوع، واتفقت مع إرادة بقية مكونات الشعب السوري لتكون مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ضمن سوريا التعددية الديمقراطية كنظام سياسي وإداري للمجتمع وتجسيدا لهذه الإرادة و تحقيقا لهذه الأهداف، وضعنا و بينّا هذا العقد. . وينص في الماده الثالثة – الفقرة أ سوريا دولة حرة ديمقراطية مستقلة ذات سيادة، ونظامها برلماني اتحادي ديمقراطي تعددي توافقي وينص في الماده الثانية العشرة . ان هذه الإدارة تشكل نموذجا للإدارة الذاتية الديمقراطية في سوريا، و جزءاً من سوريا المستقبل التي يجب أن تتأسس على نظام اللامركزية السياسية، باعتبار أن النظام الاتحادي هو النظام السياسي الأمثل لسوريا، وتنظم العلاقة بين الإدارة والمركز على هذا الأساس وينص في الماده الثانية والتسعون الفقرة أ يضمن هذا العقد مبدأ فصل الدين عن الدولة لذلك فان ثورة روج افا متمثلة بالادارة الذاتية سبقت المجمتع الدولي الذي انعقد في فينا واتفق على وحدة سوريا واستقلالها وهويتها العلمانية وهذا مانسعى اليه الان لان جميع الشعوب في سوريا لها الحق في الحياة وفق اسس ديمقراطية وفق هوية علمانية وضمن دولة اتحادية فدرالية لجميع شعوبها
اكرم حسو : رئيس المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة
مصدر كوردنامه
اقرأ المزيد



0 التعليقات:
إرسال تعليق