السبت، 3 أكتوبر 2015

نداء ........................

Welid Omer
http://bit.ly/1OdduU1


نحن جمعية كوليشا جمعية النساء الكورد في عامودة . وكوميتا روناك .. ومنظمة المراة الحرة . وجمعية كوا يشينا في تل تمر  وجمعية آفرين . والإتحاد النسائي الكوردي والاتحاد النسائي الكوردستاني  واتحاد الطلبة  نحن منظمات المجتمع المدني  ومجموعة ناشطين معروفين . نعلن مايلي:
لقد حرم أطفالنا من طفولتهم بسبب الحرب في سوريا نحاول ألا نحرمهم من مدارسهم أيضا . إيمانا منا أن  التعليم هو مستقبل أطفالنا  والأطفال  هم ثروتنا لبناء وطن ديمقراطي  يسوده السلام والعدل والمساواة  والحرية . ينعم  فيه  جمع المواطنون بمختلف  إنتماءاتهم بحقوق متساوية  وبناءا عليه أرتأينا أن نوصل أصوات الجماهير إلى الرأي العام العالمي  والمنظمات الدولية المعنية بشؤون الأطفال وحماية حقوقهم في أنحاء العالم بعد إقرار الإدارة الذاتية في المناطق الكوردية في سوريا  بالقيام بفصل التلاميذ الكورد عن أقرانهم من عرب وسريان  بحجة تعليمهم اللغة الكوردية  والقيام بإحداث شعب صفية على أساس العرق  وتكريس التمييز العنصري وتعزيز التفرقة بين مكونات المنطقة . بعد إلغاء مادتي  اللغة الإنكليزية   واللغة العربية بنفس الوقت . بحجة أن الطفل لا يستطيع تعلم أكثر من لغة . وهي طبعا حجة لا تستند إلى أي حقيقة علمية بل تثبت جميع الدراسات أن الطفل قادر على تعلم أربع لغات في آن واحد بسبب مرونة جملته العصبية . لكن يبدو أن المناهج المؤدلجة لخدمة فكر حزب معين هو الهدف إضافة إلى كادر تعليمي  أغلبه غير مؤهل  للتدريس وهكذا فإن أطفال الكورد يساقون إلى الجهل والأمية ناهيك عن هلامية مستقبل الجيل .  لذا نبادر إلى  مطالبة جميع الجهات المعنية والمسؤولة بالمبادرة إلى تصحيح المسار  . وإعادة تدريس اللغتين الإنكليزية والعربية إلى جانب تعليم الكوردية ودمج الأطفال من جميع المكونات في ذات الفصول الدرسية بدون تمييز , وتعيين كادر تدريسي مؤهل قادر على القيام بمهامه التعليمية على أكمل وجه  ..  من خريجي المعاهد والجامعات  وأخصائيين في اللغة الكوردية لا تقل مؤهلاتهم عن سنتين من التدريب والتأهيل . وعدم إفساح المجال للنظام البعثي  الشوفيني بإغلاق المدارس الحكومية في المناطق الكوردية الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية  المعلنة من قبل حزب الإتحاد الديمقراطي في المناطق الكوردية في سوريا


مصدر كوردنامه

اقرأ المزيد


0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More